عزيزة فوال بابتي
1109
المعجم المفصل في النحو العربي
وزيادة ياء النسبة ومثل ذلك يقال في « قط » أصلها « قطّ » ظرف الزمان المبني فتقول : قطيّ . 2 - إذا كان الاسم معتل « اللّام » و « عينه » محذوفة ، يعاد المحذوف وتزاد بعده « ياء » النسبة ، فتقول في النّسبة إلى كلمة « يرى » ، علما منقولا عن المضارع ، وأصله « يرأى » بدليل أن ماضيه « رأى » . إذ نقلت فتحة الهمزة إلى الصحيح السّاكن قبلها ثم حذفت الهمزة فصارت « يرى » ونقلت علما على شخص وأريد النّسب إليه فتقول : « يرئي » بإرجاع الهمزة المحذوفة وزيادة ياء النسب بعدها . 3 - إذا كان الاسم محذوف « الفاء » وجب إعادته إذا كانت اللّام حرف علّة ، مثل : « شية » بمعنى علامة وأصلها « وشي » فعند النّسب إليها يعود الحرف المحذوف وهو الواو فنقول : « وشويّ » . والكلمة أصلها « وشي » . حذفت « الواو » بعد نقل كسرتها إلى « الشّين » وزيادة « تاء التأنيث » عوضا عن « الواو » المحذوفة فصارت « شية » فعند النّسب ترجع « الواو » المكسورة وتبقى « الشّين » على حركتها العارضة ، أي : الكسرة فتصير « وشي » ثم تقلب « كسرة » الشّين « فتحة » للتخفيف فتحركت « الياء » وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا فصارت الكلمة « وشا » ثم تقلب « الألف » « واوا » عند النسب فتقول : « وشويّ » أما إذا كانت « اللّام » صحيحة فلا يجوز رد « الفاء » المحذوفة فتقول في النّسب إلى « عدة » : « عديّ » أصل الفعل « وعد » ومصدره وعدا أو « عدة » بحذف الواو والتعويض منها بالتاء المربوطة . ومثلها « جدة » بمعنى « غنى » وأصلها « وجد » والمصدر وجدا أو « جدة » وفي النسب إليها تقول : « جديّ » . 4 - وإذا كانت « لام » الكلمة هي المحذوفة فعند النسب ترجع « اللام » إذا كان الاسم معتل « العين » مثل : شاة أصلها شوهة والنّسب إليها « شوهي » وقد سبق الكلام عليها ، أو إذا كانت « اللّام » المحذوفة قد رجعت في التثنية أو في جمع المذكر السالم أو المؤنث السالم فتقول في النسب إلى « أب » : « أبوي » : و « أبان » : « أبويّ » : والأصل « أبو » وفي « سنة » : « سنويّ » أو « سنهيّ » لأن الأصل : « سنه » أو « سنو » . أما في النّسب إلى « أخت » فتقول : « أخوي » وفي « بنت » : « بنوي » لأن جمع المؤنث السالم « بنات » و « أخوات » ومنهم من ينسب إليهما بقوله : أختيّ وبنتيّ منعا للالتباس بين « أخوي » المذكّر وبنوي المذكر أيضا . 5 - يجوز ردّ اللّام المحذوفة وعدم ردّها عند النسب في الكلمات التالية « يد » أصلها « يدي » حذفت « الياء » بغير تعويض وتحركت الدّال الساكنة وأضيفت إليها ياء النسب فصارت : « يديّ » بغير إعادة الحرف المحذوف أو « يدويّ » بإرجاع « الياء » وقلبها « واوا » وتبقى فتحة الدال الطارئة . ومثلها كلمة « دم » أصلها « دمو » فعند النّسب تقول : « دمّيّ » أو « دمويّ » . وكذلك « شفة » الأصل : « شفه » حيث حذفت « الهاء » وعوّض منها « بتاء التأنيث » فصارت « شفة » فعند النّسب تقول : « شفيّ » أو « شفهي » ومنهم من يرى أن أصلها « شفو » فنسب إليها بقوله « شفوي » . وكذلك يجوز رد « اللّام » المحذوفة أو عدم ردّها إذا كان قد عوّض منها بهمزة وصل كما في « ابن » أصلها « بنو » ففي النّسب إليها نقول : « ابنيّ » أو « بنويّ » ومثلها كلمة « اسم » أصلها « سمو » فتقول : « اسميّ » أو « سمويّ » أو « سمويّ » . النسب إلى المركّب : 1 - إذا كان العلم مركبا إضافيا فالأصل أن